شنّ قائد منتخب إيران الأول لكرة القدم ​مهدي طارمي​ هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المنظمة لنهائيات كاس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأميركية، واصفاً النسخة الحالية ب"الكارثية"، ومتهماً الجهات المنظمة بالعمل على إقصاء منتخب بلاده عمداً من المنافسات.

وأعرب طارمي عن استيائه الشديد من الظروف اللوجستية والتنظيمية القاسية التي تواجهها بعثة الفريق، مؤكداً أن اللعب في ظل هذه الأوضاع يفتقر إلى أدنى معايير العدالة والاحترافية قائلاً:" هذا مونديال كارثي، ولا يمكننا كلاعبين محترفين منافسة الآخرين تحت هذه الشروط. رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، زارنا في غرف الملابس بعد مباراتنا الأولى أمام نيوزيلندا ووعد بحل الأزمات، ولكن في الحقيقة، الفيفا لم يحرك ساكناً".

وفي رد مباشر حول ما إذا كان يشعر بوجود رغبة من الفيفا والمسؤولين الأميركيين لإقصاء اضاف طارمي:" نعم، من منظورنا هذا ما يريدونه تماماً، يريدون خروجنا. نحن نحارب ضد كل شيء؛ لا يسمحون لنا بالإقامة في الدولة المستضيفة، ونخضع لفحوصات الهجرة والتدقيق في كل مرة نسافر فيها للعب، والآن نُمنع من البقاء في سياتل ويجبروننا على العودة إلى تيوانا - المكسيكية. لقد فعلوا كل ما يمكن لإقصائنا".